الذهبي

115

سير أعلام النبلاء

رواية بعض مشايخه عنه ( 1 ) أخبرنا علي بن عبد الغني المعدل ، أخبرنا عبد اللطيف بن يوسف ، وأنبأنا أبو المعالي الأبرقوهي ( 2 ) ، أخبرنا محمد بن أبي القاسم الخطيب ، قالا : أخبرنا أبو الفتح بن البطي ( 3 ) ، أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن محمد الأنباري في المحرم سنة أربع وثمانين وأربع مئة ، أخبرنا عبد الواحد ابن محمد الفارسي ، أخبرنا محمد بن مخلد العطار ، حدثنا محمد بن الحارث أبو بكر الباغندي ، حدثنا عبيد بن محمد النساج ، حدثنا أحمد بن شبيب ، حدثنا أبي ، عن يونس بن يزيد ، عن الزهري ، حدثني رجل من أهل المدينة ، يقال له : مالك بن أنس ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته زينب ، عن أبي سعيد ( 4 ) أنه خرج في طلب أعلاج له ، ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الحديث مثل حديث الناس . وأنبأنا أحمد بن سلامة ، عن جماعة ، أن أبا علي الحداد أخبرهم : أخبرنا أبو نعيم ، حدثنا ابن الصواف ، ومحمد بن حميد ، قالا : حدثنا الباغندي ، حدثنا عبيد النساج ، حدثنا أحمد بن شبيب ، حدثنا أبي ، عن يونس ، عن الزهري ، عن مالك بن أنس ، عن سعد بن إسحاق ، عن عمته

--> ( 1 ) انظر " ترتيب المدارك " 1 / 254 وما بعدها ، و " الديباج المذهب " 1 / 136 ، 139 . ( 2 ) بفتح الألف والباء ، وسكون الراء ، وضم القاف ، هذه النسبة إلى أبرقوه ، وهي بليدة بنواحي أصبهان على عشرين فرسخا منها . ( 3 ) نسبة إلى البطة ، وهو لقب لبعض أجداده ، وهو أبو الفتح محمد بن عبدا لباقي بن أحمد بن سليمان بن البطي البغدادي ، ولعل واحدا من أجداده كان يبيع البط فنسب إلى ذلك . ( اللباب ) . ( 4 ) أثبت في الأصل على كلمة " زينب وعن " علامة التضبيب ، إشارة إلى أن ثمت خطأ في السند ، وهو كذلك ، فإن الذي يفهم من هذا السياق أن الخارج هو أبو سعيد الخدري في طلب الأعلاج ، بينما الرواية الصحيحة تقول - كما ستأتي قريبا إن الذي خرج في طلب الأعبد هو زوج الفريعة بنت مالك أخت أبي سعيد الخدري ، وأنه قتل ، فجاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تسأله . .